الله اكبر رغم الجرح والصرر

الله اكبر رغم الجرح والصرر
ان الصورة الحقيقية للاسلام لا تتمثل في الضعف والاستكان لكن الاسلام هو دين قوة حقيقية تتمثل في العدل والانصاف فلا تهنو فانتم الاعلون
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le samedi 07 juin 2008 14:31
Modifié le samedi 07 juin 2008 14:51

allah akbar

allah akbar
بسم الله الرحمن الرحيم
الحَمدُ لله مُعزِ الإسلام والمُسلمين ، ومُذل الكَفَرة والمُرتدين ، والصَلاة والسَلام على إِمامِ المُجاهدين وقائدِ الغُر المُحجلين الضَحوك القـَتال ، وعلى آلهِ وصَحبهِ أجمعين ومن سارَ على نهجهم وإهتدى بهديهم إلى يوم الدين أما بعد
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} التوبة
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le lundi 19 novembre 2007 08:02

نموت نموت ويحيا الرجال

نموت نموت ويحيا الرجال
الله اكبر رغم الجرح والضرر
# Posté le lundi 11 juin 2007 07:19

الله اكبر

الله اكبر
هذه قصيدة كتبها الشيخ أبي محمد المقدسي - فك الله أسره - من زنازين الأردن .. وذلك في أعقاب وفاة والده قبل بضعة أيام ومنعهم إياه من زيارته في مرض موته أو حتى الاتصال به
رحم الله والد الشيخ رحمة واسعه .. وأحسن الله عزاءك شيخنا الفاضل .. وإنا لله وإنا إليه راجعون
___________________________
التراجع إلى الأمام

بمناسبة وفاة الوالد رحمه الله تعالى ومنعي من رؤيته أو حتى تكليمه هاتفيا نوّر الله قبره وجعله روضة من رياض الجنة .. آمين

يقولون راجع فالشيوخ تراجعوا ** وكذا الجماعة (1) للتراجع فاؤوا
ما كان يصلح من سنين فإنه ** لا يرتضيه عصرنا الوضاء
تراجع تُمنح الأموالَ حثياً ** وتحكي في الأثير كما تشاء
وإعلامٌ وأبواقٌ ونِتٌّ ** وتلفازٌ يَبثُّ به الفضاء
يُسخّرُ كلُه لسواد عينك ** وإلا فالزنازن والبلاء
ووالدك المريض فلن تراه ** وإن يهلك فمن يدك الجناء


أقول رويدكم فالسجن أحلى ** إلى نفسي وظلمته سناء
وقيدٌ فيه عزٌ بالثبات ** أحبّ إليّ من حقٍ يُساء
وعضّته برجلي أو بزندي ** سوار العزّ في الله هناء
وتعذيبي لأجل الدين عذبٌ ** إذا أنا لم أضلّل من يشاؤوا
وأهلي حقهم غالٍ ولكن ** حقوق الدين قدّمها الولاء
ألا يا رب فاحفظهم بحفظي ** لديني أن تكدّره الدلاء
ولست بزاهد في بِرِّ أمٍ ** فداها الروح مني والدماء
وأولادي يصونهم الإله ** ومنية والدي ذاك القضاء
وقد ناديت بالأسحار ربي ** لأدركه وأخدمه المُناء
ولكني أشاء وما أنال ** سوى ذاك الذي ربي يشاء
وإني قد رضيت بحكم ربي ** ليرضيني ويرضيه الدعاء
ألا يا رب إذ حرموه مني ** وآذوه لشيبته أساؤوا
فأكرمه وعوّضه أماناً ** وأفسح قبره روضا يُضاء
وثبّته وأحللنا رضاك ** وفردوساً يدوم بها اللقاء
ألا يا رب إذ حرمونِ منه ** ليغشَ عيونهم رب العماءُ
وأنتم تفرحون بما عرضتم ** هديتكم لكم برِحَ الخفاء
(( وإن أبي ووالدتي وأهلي ** لدين محمد منكم وقاء ))
وإن دمي وروحي ثم عرضي ** لدين الله في الهيجا فداء
ألا يارب ثبتني ليُذكى ** مع الطاغي وناصره العداء
وخاتمتي فأحسنها فإني ** من الطاغوت يا ربي براء
ــــــــــــ
(1) المقصود الجماعة الإسلامية والشيوخ هم مشايخ الجزيرة الذين أجبروا على التراجع تحت التعذيب ، فقد طلب مني مرارا التراجع على غرارهم وآخرها قبل أسابيع أثناء مرض الوالد الذي توفي فيه ومحاولاتي لرؤيته .

أبو محمد – آخر ربيع الآخر 1428هـ
زنزانة 33 – سجن المخابرات



[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le lundi 11 juin 2007 07:10

احد عبيدهم يبكي كما بكي اسياده

احد عبيدهم يبكي كما بكي اسياده
فيا لله ما أحلى هذه الألفاظ وماألصقها بالقلوب وما أعظمها جذبا لها وتسييرا إلى ربها وما ألطف موقعها من قلب كل محب وما أعظم غنى القلب وأطيب عيشه حين تباشره معانيها فنسأل الله من فضله إنه جواد كريم ومن هذا قوله تعالى
{أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ{19} الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ{20} يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ{21} خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ{22}

فأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يستوي عنده عمار المسجد الحرام وهم عماره بالاعتكاف والطواف والصلاة هذه هي عمارة مساجده المذكورة في القرآن وأهل سقاية الحاج لا يستوون هم وأهل الجهاد في سبيل الله وأخبر أن المؤمنين المجاهدين أعظم درجة عنده وأنهم هم الفائزون وأنهم أهل البشارة بالرحمة والرضوان والجنان فنفى التسوية بين المجاهدين وعمار المسجد الحرام مع انواع العبادة مع ثنائه على عماره
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]
# Posté le samedi 09 juin 2007 07:09